Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبارنا

لندن تدرس إرسال قوات بريطانية إلى غزة للمساعدة في توصيل المساعدات

من الممكن أن تنتشر قوات بريطانية في غزة للمساعدة في توصيل المساعدات، بعد أن قالت الولايات المتحدة إنها لن ترسل أي قوات برية تابعة لها.

وقالت الولايات المتحدة في وقت سابق إن “طرفا ثالثا” سيكون مسؤولا عن قيادة الشاحنات على طول جسر عائم على الشاطئ، وهو الدور الذي علمت بي بي سي أنه يمكن أن تقوم به القوات البريطانية.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن وايتهول قوله إنه لم يتم اتخاذ أي قرار بعد وأن القضية لم تثار بعد مع رئيس الوزراء ريشي سوناك.

وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن لأول مرة عن خطط إنشاء رصيف عائم في غزة لتوصيل المساعدات في مارس.

وقالت الولايات المتحدة إنها ستنسق أمن الرصيف المؤقت مع إسرائيل  وأن الميناء المؤقت سيزيد من حجم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في القطاع الذي مزقته الحرب بـ “مئات الشاحنات الإضافية المحملة” يوميا.

وقال مصدر دفاعي بريطاني لوكالة فرانس برس إن سفينة بريطانية لإيواء مئات من أفراد الجيش الأميركي الذين يقومون ببناء الرصيف أبحرت من قبرص.

ووفقا للبنتاغون، فإن سفينة الدعم التابعة للبحرية الملكية كارديجان باي ستساعد في دعم الجهود الدولية لبناء الرصيف، والذي من المقرر أن يكتمل في مايو.

وتقدر الولايات المتحدة أنها ستسهل إيصال حمولة 90 شاحنة من المساعدات الدولية يوميًا إلى غزة، وترتفع إلى ما يصل إلى 150 حمولة شاحنة بمجرد تشغيلها بكامل طاقتها.

وقال وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس: “من المهم أن ننشئ المزيد من الطرق لوصول المساعدات الإنسانية الحيوية إلى سكان غزة، وتواصل المملكة المتحدة القيام بدور قيادي في تقديم الدعم”.

يأتي ذلك في وقت لم يتراجع الرئيس جو بايدن عن موقفه بشأن الغزو الإسرائيلي الوشيك لرفح أقصى جنوب قطاع غزة وأخر ملاذ للفلسطينيين النازحين.

وخلال مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، “كرر بايدن موقفه الواضح” بشأن التوغل الوشيك، وفقًا لبيان قدمه البيت الأبيض.

وحذر بايدن الشهر الماضي من أن الغزو في رفح سيكون بمثابة “خط أحمر” بالنسبة لإدارته ، مما دفع إسرائيل إلى عدم مواصلة حملة عسكرية في المنطقة دون وجود خطة موثوقة لحماية المدنيين.

لكن الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير على إسرائيل أدى إلى تعقيد المحادثات بين الحلفاء، والتي كان من المقرر إجراؤها في واشنطن قبل الهجوم الإيراني.

ووفقاً للمتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، فقد أخبر القادة الإسرائيليون المسؤولين الأمريكيين أن مثل هذا الغزو لن يمضي قدماً على الأقل حتى تتاح للولايات المتحدة فرصة التدخل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى