Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبارنا

تعاون مشبوه بين حاجة لحبيب ولوبي الإمارات في أوروبا يقيد معارضة إسرائيل

كشف المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط، عن تعاون مشبوه بين مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المساواة والاستعداد وإدارة الأزمات، حاجة لحبيب، ولوبي الإمارات العربية المتحدة في أوروبا يقيد الآراء المعارضة لإسرائيل ويشوه صورتها.

وأبرز المجهر الأوروبي أن لحبيب تقيم قناة تواصل وتنسيق مع العضو في لوبي الإمارات رمضان أبو جزر بمتابعة من منظمات وجماعات ضغط يهودية لتكريس منع أي معارضة لإسرائيل في الأوساط الأوروبية.

وأشار إلى أن منظمات يهودية تعارض السياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة كشفت عن استبعادها من فعاليات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بمعاداة السامية بضغط وتعاون من لحبيب واللوبي الإماراتي.

ولفت المجهر الأوروبي كذلك إلى تعرض منتدى المنظمات الشبابية والطلابية المسلمة الأوروبية (FEMYSO) إلى حملات تشويه مستمرة ضده.

ونبه إلى أن النقاشات أصبحت أكثر حذرًا، حيث يتعلم الناشطون والخبراء تجنب الخوض في قضايا مثل غزة أو الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، خوفًا من فقدان التمويل الأوروبي، حيث وصف أحد المشاركين هذا الواقع ساخرًا بأنه “تأثير بروكسل الجديد”.

في المقابل، يرفض البعض هذا الصمت، إذ يؤكد رابين بالديوسينغ، المنسق الوطني الهولندي لمكافحة التمييز، ضرورة مواجهة التمييز علنًا، مشيرًا إلى أن “الدبلوماسية لا تجدي نفعًا”.

ورغم دور هؤلاء الخبراء، فإن قدرتهم محدودة، خاصة أن 14 دولة فقط في الاتحاد الأوروبي تبنّت خططًا وطنية لمكافحة العنصرية.

وفي كثير من الحالات، تمر انتهاكات التمييز دون عقاب، بينما يتردد الضحايا في تقديم شكاوى خوفًا من الانتقام.

كما أضافت أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في الأمن تحديات جديدة، بسبب ما تحمله من تحيزات عنصرية مدمجة.

وكانت لحبيب وعدت خلال كلمة في المؤتمر الأوروبي لمناهضة العنصرية، بأن أوروبا لن تنغلق على نفسها رغم الرياح السياسية المعاكسة القاسية.

وقد أطلقت لحبيب استراتيجية جديدة للاتحاد الأوروبي لمكافحة العنصرية، وأشارت إلى تخصيص 3.6 مليار يورو في ميزانية التكتل المقبلة لدعم مبادرات المساواة.

وترتبط العنصرية في الاتحاد الأوروبي ارتباطًا وثيقًا بسياسات الهجرة، ومع ذلك، كان من المفترض أن يحضر ماغنوس برونر، مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة، لكنه لم يفعل، رغم دوره في الدفع نحو سياسات ترحيل مثيرة للجدل.

كما غابت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، رغم أن سياساتها تتأثر بالهياكل الاستعمارية التي يسعى المشاركون إلى تفكيكها.

وكان من المفترض أيضًا حضور مفوضي التجارة والتنمية، للاستماع إلى الدعوات لإعادة صياغة السياسات بما يعزز مصداقية أوروبا في الجنوب العالمي.

ويشار إلى أن لحبيب تُعد أول مفوضة أوروبية من أصول ملونة، كما أن أنطونيو كوستا، رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي، من أصول غوانية وموزمبيقية. ومع ذلك، لا تزال المؤسسات الأوروبية متمركزة حول رؤية أوروبية بيضاء، سواء في بنيتها أو في نظرتها للعالم.

ولا تزال جهود تعزيز التنوع محدودة، في وقت تتراجع فيه الحماسة لمبادئ المساواة والشمول، وسط صعود تيارات قومية متطرفة وخطابات تفوق عرقي.

وتعكس التطورات السياسية في أوروبا صعود اليمين المتطرف، إلى جانب تبنّي سياسيين رئيسيين لخطاباته بشكل مباشر أو ضمني.

ويتسم الخطاب الأوروبي حول الهجرة بطابع عنصري مسيّس، حيث يُنظر إلى تحركات السود والملونين باعتبارها تهديدًا أمنيًا، لا واقعًا اجتماعيًا.

كما تساهم مصطلحات مثل “الهجرة غير الشرعية” في خلق بيئة سياسية تشكّك حتى في مظاهر التضامن. أما مبلغ 3.6 مليار يورو، فرغم ضخامته، فإن القرار النهائي بشأنه يعود إلى البرلمان الأوروبي.

في الوقت ذاته، تشكو منظمات المجتمع المدني من تقلص المساحة المتاحة لعملها، وأطلقت الشبكة الأوروبية لمناهضة العنصرية حملة تبرعات بعنوان: “إلغاء تمويل العنصرية، تمويل مكافحة العنصرية”، بسبب عدم اليقين بشأن تمويلها الأوروبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى