تقارير

المخابرات الإماراتية والسعودية تقوم بمسرحية جديدة في جنيف تستهدف قطر

فشل جديد و إخفاقات متتالية لاحقت اللوبي الإماراتي السعودي ، و هذه المرة في جينيف أثناء فعالية أشرف على إعدادها رجل المخابرات السعودي عبد العزيز الخميس، رئيس تحرير جريدة العرب اللندنية المدعومة من الإمارات.

مسرحية هزلية جديدة نظمها عبد العزيز الخميس في محاولة لتشويه صورة قطر إيهام الرأي العام الدولي أن الدوحة تنتهك حقوق الغفران أو أبناء العائلة المالكة.، و استغلال قضية أزدواجية الجنسية لعشيرة الغفران ، حيث دأب عبد العزيز الخميس في كل عام بجلب سعوديين بدعوى أنهم ينتسبون إلى قبيلة الغفران و عقد الندوات و المؤتمرات للهجوم على قطر .

و في كل مرة تفشل هذه الندوات بسبب تضارب الروايات التي يقدمها من يجندهم عبد العزيز الخميس على أنهم من قبيلة الغفران، مما يؤدي إلى هروبه من القاعة و إنهاء الفعالية.

مسرحية هزلية جديدة

هذه المرة قدم عبد العزيز الخميس امرأة تحمل الجنسية المغربية تدعى ( أسماء ) و استضافتها في مؤتمر عقد في نادي الصحافة في جينيف، لتقدم رواية أن زوجها معتقل في قطر دون ذكر أسباب اعتقاله.

حيث حاول عبد العزيز الخميس عقد مؤتمر صحفي مغلق للسيدة المغربية برفقة أبناءها لتقوم بتغطية المؤتمر القنوات التابعة للأمارات و السعودية حيث شوهدت سيارات فارهة و كاميرات و مراسلون صحفيون من سكاي نيوز عربية و قناة العربية.

و ما أن بدأت أسماء المؤتمر حتى تم توجيه الأسئلة لها من الصحفيين و النشطاء المتواجدين في المؤتمر حول معرفتها بدوافع اعتقال زوجها و ما التهم الموجهة إليه ان كان صحيحاً ما تدعي، المر الذي أربكا و لم تتمكن من الرد على أسئلة النشطاء و الصحفيين ليكشف زيف و كذب روايتها.

و على الفور أمر عبد العزيز الخميس مرافقي أسماء بسحبها من المؤتمر و إنهاء المؤتمر على الفور الذي شكل فضيحة جديدة لعبد العزيز حيث توجهوا الى الباب الخلفي للهروب من الكاميرات والصحفيين الذين واجهوا دعواتهم الكاذبة ضد دولة قطر.

و أثناء مغادرة الفتاة المغربية برفقة أطفالها اتهمت من قبل النشطاء أنها تقوم باستغلال الأطفال من أجل توجيه تهم ودعاية كاذبة لتحقيق مصالح السلطات السعودية والإماراتية.

هذه ليست المرة الأولى التي يفشل فيها اللوبي الإماراتي و السعودي في تنظيم مؤتمرات للهجوم على قطر و تشويه صورتها و تجنيد عرب و سعوديين للقيام بدور الضحايا.

حيث أفادت المصادر أن عبد العزيز الخميس فشل في تنظيم فعالية مشابهة قبل أشهر قليلة أشرف عليها بشكل مباشر على هامش دورة الاجتماعات رقم 40 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جينيف.

حيث استعان عبد العزيز بأربعة سعوديين ادعوا أنهم من قبيلة الغفران و أن قطر قامت بسحب الجنسية منهم، حيث هرب القائمون على الفعالية فور انتهاءها بعد إحراجهم من قبل صحفية استفسرت عن كيفية قدومهم إلى جينيف إذا كانوا فعلاً لا يحملون الجنسية ، و عن علاقتهم بالنظام السعودي و الإماراتي خاصة أن أقارب لهم في مناصب عليا في المملكة.

وحاول الخميس وقتها الاعتداء على الصحفية التي أحرجت القائمين على الفعالية وسط غضب واضح ظهر عليهم جميعا.

الخميس محاولا الاعتداء على المتداخلين في الفعالية

وقدم المواطنون السعوديون الأربعة روايات متضاربة اتضح أنه تم تلقينها مسبقا لهم وغلب عليها الارتجال في محاولة لجذب انتباه المنظمات الدولية لهم لكن دون جدوى.

وبدت الفعالية عبارة عن مسرحية فاشلة عنوانها تأليف قصصي بين المترجم والمتحدثين الذين سعوا إلى التحريض على دولة قطر وتأليف قصص باهتة لمعاناتهم وعوائلهم دون تقديم أي أدلة أو توثيق لذلك.

وجرى تقديم ترجمة باللغة الإنجليزية من مترجم عربي معروف بعمله لدى لوبي الإمارات والسعودية وقد اعترض عدة مرات على ركاكة وارتباك المتحدثين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى