تقارير

موقع استخباري فرنسي: السعودية ومصر تصطفان ضد الإمارات في ترتيبات إقليمية

كشف موقع استخباري فرنسي أن كلا من المملكة العربية السعودية ومصر اصطفتا مؤخرا ضد دولة الإمارات العربية المتحدة ضد ترتيبات إقليمية تحاول أبوظبي تمريرها.

وذكر موقع “إنتلجنس أونلاين” الفرنسي، أن مصر انضمت إلى السعودية في معارضة عودة النظام السوري لشغل مقعد سوريا في قمة جامعة العربية التي ستعقد في الجزائر مطلع تشرين ثاني/نوفمبر 2022.

وأشار الموقع إلى أن دولة الإمارات تعد من أبرز المتحمسين لعودة النظام السوري إلى مقعده في الجامعة العربية الأمر الذي يجابه بمعارضة من السعودية قبل أن تنضم لها مصر.

ونقل الموقع الفرنسي عن مصادر مطلعة قولها: “مصر باتت تصطف اليوم إلى جانب السعودية في موقفها المعارض وبقوة لعودة النظام السوري للجامعة العربية”.

وأكدت المصادر أن موقف القاهرة يعتبر تحولاً كبيراً بعد أن قاد رئيس استخباراتها عباس كامل، جهوداً لعودة النظام لشغل المقعد منذ 2020.

وقال الموقع: إن “الاصطفاف المصري – السعودي يأتي في وقت تتفاوض فيه القاهرة مع الرياض حول قضايا رئيسية، أكثرها حساسية وأهمية هي مسألة جزيرتي تيران وصنافير”.

واعتبر الموقع أن نقل ملكية جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية في صميم عملية التطبيع المحتملة بين الرياض وتل أبيب”.

وفي تشرين ثاني/نوفمبر عام 2011، علقت الجامعة عضوية سوريا جراء اعتماد نظام بشار الأسد الخيار العسكري لقمع احتجاجات شعبية اندلعت في مارس من العام ذاته، للمطالبة بتداول سلمي للسلطة.

وتعد سلطنة عُمان أول دولة خليجية تعيد سفيرها إلى دمشق، بعدما كانت خفضت تمثيلها في سوريا عام 2012؛ إثر العنف الكبير الذي شنه النظام ضد شعبه، في إطار إجماع عربي على قطع العلاقات مع نظام الأسد.

وفي كانون أول/ديسمبر 2018، أعادت الإمارات افتتاح سفارتها في دمشق، كأول دولة من بين الدول العربية التي قاطعت سوريا بعد الثورة على نظام بشار الأسد، لكنها لم تعين سفيراً حتى اليوم رغم تطور العلاقات بينهما، وزيارة وزير الخارجية الإماراتي إلى دمشق، في نوفمبر الماضي.

أما البحرين فكانت ثالث دولة خليجية تعيد العلاقات الدبلوماسية مع نظام بشار الأسد، بعد قطيعة عربية أعقبت الأزمة المستمرة في سوريا منذ العام 2011، بعدما عينت سفيراً لها أواخر العام الماضي.

ولا تزال غالبية الدول العربية ترفضا أي عودة للعلاقات مع النظام السوري، وتصر على استمرار تعليق عضويته في الجامعة العربية طالما أنه لم يستجب للقرارات الدولية التي تنص على انتقال سياسي في سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى