Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبارنا

منع صحفي بريطاني من دخول إسرائيل وسط حملة قمع متزايدة للصحافة

منعت السلطات الإسرائيلية الصحفي البريطاني سيكوندر كرماني من دخول البلاد يوم الأحد، في إطار حملة قمع تستهدف الصحفيين الدوليين الذين يغطون الأحداث في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وكرماني هو مراسل الشؤون الخارجية في قناة «تشانل 4 نيوز»، وقد غطى مناطق نزاع عدة حول العالم، من بينها الحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين.

وفي منشور على موقع «إكس»، نشر كرماني رسالة من السلطات الإسرائيلية أُبلغ فيها بحظره من دخول البلاد، بعد هبوطه في مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب.

وقال كرماني: «وصلت للتو إلى تل أبيب لتغطية الانتخابات الإسرائيلية، لأتفاجأ بأن السلطات الإسرائيلية تمنعني من دخول البلاد!».

وفي منشور لاحق، قال كرماني إن السلطات الإسرائيلية تراجعت عن القرار وسمحت له بالدخول.

وأضاف: «شكراً لكم جميعاً على رسائل الدعم. بعد فترة وجيزة جداً في مركز احتجاز المهاجرين، أُلغي القرار وسُمح لي الآن بدخول إسرائيل. أنا ممتن لكل من قدم المساعدة. أشعر بالقلق لسماع أن صحفيين آخرين واجهوا مشكلات مماثلة في الأسابيع الأخيرة».

ولا يزال سبب الحظر الأولي غير واضح، إلا أن كرماني أجرى في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي تحقيقاً حول أكاديمية بني دافيد، وهي مدرسة دينية يهودية تضم بين خريجيها قادة عسكريين إسرائيليين بارزين.

وبحث التحقيق في الطريقة التي تعمل بها الأكاديمية على تجنيد الجنود الإسرائيليين وتطرفهم، بما في ذلك من خلال تعاليم دينية تستحضر قتل الرجال والنساء والأطفال والرضع في سياق الحرب على غزة.

كما وثّق كرماني دعوات أطلقها قادة في الأكاديمية إلى التطهير العرقي للفلسطينيين من قطاع غزة.

وتناولت تقاريره الأخرى تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، فضلاً عن حالات الاغتصاب والاعتداء الجنسي على فلسطينيين تحتجزهم إسرائيل.

وقال كرماني في منشور له: يا للعجب! وصلت للتو إلى تل أبيب لتغطية الانتخابات الإسرائيلية، لأتفاجأ بأن السلطات الإسرائيلية تمنعني من دخول البلاد!.. لقد غطيت الأحداث في إسرائيل وفلسطين على نطاق واسع خلال السنوات الأربع الماضية لصالح قناة «تشانل 4 نيوز».

وجعلت إسرائيل العمل الصحفي أكثر خطورة خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما بالنسبة إلى الصحفيين الفلسطينيين.

وفي قطاع غزة، قتلت إسرائيل 263 صحفياً وعاملاً في مجال الإعلام منذ بدء الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

ولا يزال الحظر الإسرائيلي يمنع الصحفيين الأجانب من تغطية الأحداث داخل القطاع المحاصر، فيما يواجه الصحفيون الذين كانوا يعتمدون سابقاً على حماية حكوماتهم الغربية غضب السلطات الإسرائيلية بصورة متزايدة.

وفي يونيو/حزيران، وثّقت لجنة حماية الصحفيين ست حالات على الأقل لصحفيين أوروبيين مُنعوا من الدخول أو سُحبت منهم تصاريح السفر خلال العام السابق.

وفي عدد من تلك الحالات، استشهدت السلطات الإسرائيلية بالتقارير النقدية للصحفيين أو بتصريحاتهم العامة لتبرير الإجراءات المتخذة بحقهم.

وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أدان الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين الفلسطينيين وأربع نقابات صحفية فرنسية الهجوم على مصور وكالة فرانس برس جعفر اشتية بالقرب من بلدة عقربا.

وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين، أنتوني بيلانجر، إن هناك «تواطؤاً من القوات الإسرائيلية في السماح للمستوطنين بالاعتداء على الصحفيين الفلسطينيين من دون عقاب».

ويأتي منع كرماني، رغم التراجع عنه لاحقاً، في سياق أوسع من القيود المفروضة على الصحافة الدولية، واستهداف الصحفيين الفلسطينيين، وتقييد الوصول المستقل إلى مناطق الحرب والاحتلال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى