Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبارنا

مصادر: إسرائيل توسع صادرات دفاعها الجوي.. والإمارات مرشحة لصفقة جديدة

قال مسؤول أمريكي حالي وآخر سابق مطلعان على المناقشات الجارية، إن إسرائيل تخطط لـ”توسيع نطاق” صادرات نظام الدفاع الجوي متعدد الطبقات الذي باعته لليونان، مع اعتبار الإمارات العربية المتحدة مشترياً محتملاً للنظام.

ونقل موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، عن المسؤول الأمريكي قوله إن المحادثات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، والتي تجري بالتزامن مع الولايات المتحدة، تركز على كيفية معالجة إسرائيل لثغرة في قدرات الإمارات المتعلقة بـ”الدفاع الجوي متعدد الطبقات”.

ووُصفت صفقة بيع إسرائيل لليونان، التي تبلغ قيمتها 3.5 مليار دولار وأُعلن عنها يوم الاثنين، بأنها نموذج لكيفية تصدير الأنظمة والتصميمات الإسرائيلية إلى شركاء آخرين.

وقال مسؤول أمريكي سابق مطلع على الأمر : “هذه آلة ربح لإسرائيل تسعى إلى توسيع نطاقها”.

وأضاف: “أنظمة الدفاع الجوي متعددة الطبقات الإسرائيلية أرخص وأكثر قابلية للتصدير من أنظمتنا الأمريكية”.

وتُعد الإمارات العربية المتحدة مرشحاً رئيسياً لهذه الصفقة، في ظل تعاونها القائم بالفعل مع إسرائيل في المجال الدفاعي.

وأعلنت الولايات المتحدة أن إسرائيل نشرت بطاريات من منظومة “القبة الحديدية” للدفاع الصاروخي وفنيين في الإمارات العربية المتحدة خلال ذروة القتال مع إيران مطلع العام الجاري.

كما ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” أن إسرائيل أرسلت أيضاً منصة لكشف الطائرات المسيّرة إلى الإمارات.

وكان موقع “ميدل إيست آي” قد كشف في مايو/أيار أن الإمارات وإسرائيل أبرمتا اتفاقاً لمتابعة التطوير المشترك واقتناء أنظمة الأسلحة.

وتشغّل الإمارات العربية المتحدة بالفعل منظومات الدفاع الجوي الأمريكية الصنع “باتريوت” و”ثاد”.

كما ذكر موقع “بريكينغ ديفنس” الإخباري عام 2022 أن الإمارات اشترت أيضاً منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية “باراك”.

وقال المسؤول الأمريكي لموقع “ميدل إيست آي”: “لكن الإمارات العربية المتحدة لا تمتلك نظام دفاع جوي متعدد الطبقات بالكامل”.

إسرائيل وحلف مكة

تُبرز هذه المناقشات مساعي إسرائيل إلى دمج تقنياتها الدفاعية مع شركائها الاستراتيجيين.

وتقع اليونان وجمهورية قبرص في الطرف الغربي لشبكة تمتد لتشمل الإمارات العربية المتحدة والهند في الشرق.

وفي الشهر الماضي، انضمت المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا إلى اتفاقية دفاع مشترك تسمى “ميثاق مكة”، والذي يعتبره كثيرون منافساً محتملاً للشراكات الدفاعية الإسرائيلية.

وأعلنت السعودية وحلفاؤها رغبتهم في تعزيز التعاون الدفاعي، لكنهم لم يكشفوا بعد عن أي بنود استراتيجية كبيرة.

كما لم تعلن تركيا أو باكستان علناً دعمهما للسعودية في مواجهة هجمات الحوثيين في اليمن.

صفقة اليونان نموذجاً

يُعد تصدير أنظمة الدفاع الجوي عملية معقدة، نظراً إلى احتوائها على العديد من العناصر، بما في ذلك أنظمة القيادة والتحكم، وأجهزة الاستشعار، والرادارات، والصواريخ الاعتراضية، وقاذفات الصواريخ.

ويُعتبر نظام الدفاع الجوي متعدد المستويات الذي باعته إسرائيل لليونان أكثر تعقيداً، إذ صُمم لمواجهة مجموعة متنوعة من التهديدات.

وبموجب الاتفاقية المبرمة مع اليونان، ستساعد إسرائيل في تصميم وتوريد مكونات نظام الدفاع الجوي الشامل الذي تطوره اليونان ويحمل اسم “درع أخيل”.

وأعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي ستقوم فيها إسرائيل “بتزويد منظومة دفاعية كاملة ضد مجموعة واسعة من التهديدات، من الصواريخ الباليستية والتهديدات الجوية إلى المركبات الجوية المعادية من دون طيار”.

واشترت اليونان أنظمة “مقلاع داود” و”سبايدر” الإسرائيلية، التي تنتجها شركة “رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة”، إلى جانب نظام “باراك إم إكس” الذي تصنعه شركة “صناعات الفضاء الإسرائيلية”.

كما تشمل الصفقة رادارات “إم إم آر” متعددة المهام للمراقبة الجوية، والتي تصنعها وحدة “إلتا سيستمز” التابعة لشركة “صناعات الفضاء الإسرائيلية”.

وستكون اليونان ثاني زبون لنظام “مقلاع داود” الإسرائيلي بعد فنلندا، العضو في حلف شمال الأطلسي “الناتو” والمجاورة لروسيا.

وبحسب وسائل إعلام يونانية، اشترت جمهورية قبرص أيضاً نظام الدفاع الإسرائيلي “باراك” وتسلمته في ديسمبر/كانون الأول 2024.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى