Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبارنا

المجهر الأوروبي يكشف حقيقة دعوة جمهور نادي ألماني لمقاطعة كأس العالم

كشف المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط، حقيقة دعوة جمهور نادي بوروسيا دورتموند المنافس الدوري الألماني الممتاز لكرة القدم إلى مقاطعة مونديال كأس العالم 2022 المقرر في دولة قطر الشهر المقبل.

وقال المجهر الأوروبي إن اللافتة التي جرى رفعها ملعب “سيغنال إيدونا بارك”، يقف ورائها أحد فروع منظمة العفو الدولية (أمنستي) ولا تعبر عن موقف جمهور بوروسيا دورتموند.

وأوضح أن جمهور الفريق الألماني وإدارته تفاجئوا باستغلال مباراة الفريق مع شتوتغارت لحساب الجولة الـ11 من الدوري الألماني الممتاز، من أجل رفع اللافتة الداعية لمقاطعة كأس العالم.

وأكد المجهر الأوروبي نقلا عن مصدر في إدارة نادي بوروسيا دورتموند، أن جمهور النادي لا علاقة برفع اللافتة المذكورة ولا تعبر عن موقفه من كأس العالم وتشجيع المنتخب الألماني خلال البطولة.

يُذكر أن قرعة المونديال وضعت منتخب ألمانيا في المجموعة الخامسة، إلى جانب منتخبات إسبانيا، اليابان وكوستاريكا.

وانتهت مباراة بوروسيا دورتموند مع شتوتغارت بفوز الأول بخمسة أهداف دون رد، في مباراة جمعتهما على أرضية ملعب “سيغنال إيدونا بارك”، وبرز فيها رفع لافتة تدعو لـ”مقاطعة” مونديال كأس العالم في قطر.

وصرح نيكو شلوتربيك مدافع المنتخب الألماني لكرة القدم ونادي بروسيا دورتموند بأن “كرة القدم يجب أن تكون مفتوحة للجميع. فهي تؤيد التنوع، مضيفا أتمنى أن تساهم كأس العالم في مزيد من الانفتاح في قطر، وأن يكون كل شخص حريص على حضور كأس العالم متواجدا هناك”.

وأبرز المجهر الأوروبي أنه تم رصد جهات تدعي أنها حقوقية وأعضاء في روابط مشجعي أندية في عدة بلدان أوروبية بينها ألمانيا وفرنسا تنشط في الدعوة إلى مقاطعة كأس العالم بعد تلقيها مبالغ مالية بشكل سري من دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال إن تلك الجهات تحاول إطلاق حملات بين جمهور أندية أوروبية تحظى بمتابعة شعبية في أوروبا من أجل الترويج لحملات مقاطعة كأس العالم بتحريض من الإمارات.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحادات المحلية لاسيما في الدوريات الخمس الكبرى على علم بمثل هذه الأنشطة المسيسة ويبحث اتخاذ إجراءات جدها لكبح جماح تسييس الرياضة بالخلافات السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى