Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبارنا

المملكة المتحدة تحذر من أن القتال في غزة يجب أن يتوقف “فورا”

صرح وزير الخارجية البريطاني بأن الصراع في قطاع غزة يجب أن يتوقف “فورا”، وسط تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل حتى لا تشن هجوماً برياً في رفح.

وفي حديثه خلال رحلة إلى جزر فوكلاند، حث وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون كلاً من إسرائيل وحماس على العمل من أجل وقف إطلاق النار “بدلاً من الهجوم في رفح”.

وقال وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس يوم الاثنين إن الغزو البري لمدينة رفح ذات الكثافة السكانية العالية – أقصى جنوب قطاع غزة وملجأ للفلسطينيين الذين فروا من القتال في أماكن أخرى – سيبدأ بحلول 10 مارس إذا لم تطلق حماس سراح المحتجزين في غزة بعد هجوم 7 أكتوبر في إسرائيل.

وقال كاميرون: “نحن ندعو إلى وقف القتال الآن. نعتقد أن ما نحتاجه هو وقف القتال وخروج الرهائن ودخول المساعدات. وينبغي أن يحدث ذلك على الفور.

وأضاف: “ثم ما يتعين علينا القيام به هو تحويل هذا التوقف إلى وقف دائم ومستدام لإطلاق النار”.

وكرر وزير الخارجية، وهو رئيس وزراء سابق أعيد إلى الواجهة السياسية العام الماضي، دعوة المملكة المتحدة إلى تسوية طويلة الأمد في الشرق الأوسط، قائلاً إن ذلك سيتطلب من قادة حماس مغادرة غزة، وتفكيك “الآلات” الإرهاب”، و”أفق مناسب للشعب الفلسطيني، حكومة فلسطينية جديدة”.

وقال كاميرون: “لكن دعونا نحقق ذلك، دعونا نوقف القتال الآن، ونحرر الرهائن ثم نبني عليه من هنا، وهذا ما نحتاج إلى حدوثه بدلاً من الهجوم في رفح”.

وتأتي تصريحات كاميرون في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية بشأن معبر رفح قبيل اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن القرار الذي اقترحته الولايات المتحدة يدعو إلى وقف إطلاق النار “في أقرب وقت ممكن عملياً”، ويقول إن الغزو البري “لا ينبغي أن يستمر في ظل الظروف الحالية”. ويقال إنه يحذر من نزوح المزيد من المدنيين.

لكن القرار الذي اقترحته الولايات المتحدة يأتي بعد أن رفضت مطلبا منفصلا مدعوما من العرب بوقف فوري لإطلاق النار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى